تجميل الأنف قد يسبب هوساً في الشكل

تجميل الأنف قد يسبب هوساً في الشكل

20 يونيو 2020 غير مصنف

تجميل الأنف قد يسبب هوساً في الشكل

تجميل الأنف قد يسبب هوساً في الشكل

تجميل الأنف قد يسبب هوساً في الشكل

 

تجميل الأنف قد يسبب هوساً في الشكل

وجدت دراسة جديدة أن ثلث الأشخاص الذين يلجأون لعمليات تجميل الأنف

قد يكونون مصابين بمرض نفسي يدعى مرض الهوس بالشكل (Body dysmorphic disorder)،

مثل تكبير الشفاه لدى الفتيات وتكبير وتصغير ثدي المرأة وتجميل الأسنان وشد البطن وشفط الدهون وتكبير الأرداف وتجميل الأذنين والعينين . . إلخ

 

ذكر موقع لايف ساينس الأمريكي أن باحثين في جامعة هوسبيتالز ليوفن البلجيكية وجدوا من خلال دراستهم ،

التي جرت على مدى 16 شهراً وشملت 266 مريضاً سعوا إلى إجراء عملية تجميل للأنف بينهم 20% كانوا قد أجروها سابقاً،

أن 33% من المرضى يعانون أعراض مرض الهوس بشكل يتراوح بين المعتدل والحاد.

ووصلت نسبة الإصابة بهذا المرض إلى 43% بين المرضى الذين يسعون لجراحة تجميل للأنف لأسباب جمالية بحتة من دون أي أهداف وظيفية .

 

وفي المقابل ظهرت أعراض المرض عند 2% فقط ممن سعوا لإجراء جراحة للأنف لأسباب وظيفية طبية.

 

تجميل الأنف قد يسبب هوساً في الشكل

وقال الباحثون إن حدة المرض النفسي المذكور لم يكن يرتبط بالفعل في مظهر الأنف،

إذ إن كثيراً ممن كانوا قلقين بشأن مظهرهم كان لديهم عيوب بسيطة أو لم يكن لديهم أي عيب .

يذكر أن الأشخاص الذين يعانون مرض الهوس بالشكل لا يمكنهم وقف التوجس بشأن مظهرهم، ولديهم تصور مبالغ فيه بوجود عيب،

هو في الواقع خفيف أو غير موجود أصلاً وقد يمتنع البعض من الخروج من المنزل خوفاً من أن يرى الآخرون هذا العيب.

 

تجميل الأنف قد يسبب هوساً في الشكل

تجميل الأنف قد يسبب هوساً

 

والمعروف عالمياً أن عملية تجميل الأنف هي أصعب عملية تجميل وهناك سببان لذلك، الأول فني والثاني معنوي،

السبب الفني يعود إلى أن الأنف يتألف من غضاريف وعظام، وهو عضو أجوف،

وبالتالي فإن تصليح وإعادة ترتيب الغضاريف والعظم بما يتلاءم مع ملامح الوجه الأخرى يتطلبان مهارة جراحية خاصة،

إذ ليس بإمكان أي جراح تجميل إجراء عملية تجميل الأنف، كذلك باعتبار أن الأنف عضو أجوف،

فإن مرحلة الالتئام والالتحام بعد العملية لا يمكن السيطرة عليها من قبل الجراح

 

ويعتبر تجميل أنف المرأة أكثر صعوبة من تجميل أنف الرجل، لأن المرأة محاطة بوسط اجتماعي كبير،

وهي تحاول إرضاء عدد كبير من الأشخاص، ابتداء بالصديقات والأهل من أخوات وإخوة وأهل الزوج ووالدته وانتهاء بالزوج، والذي قد لا يرضى أبداً،

ولذلك قد تحدث بعض المشكلات النفسية وفي عمليات تجميل الأنف بشكل خاص، رغم كون النتائج مرضية من الناحية الفنية،

بسبب عدم تقبل بعض المرضى للنتائج، لذا يجب على الجراح تقييم المريض بشكل جيد من الناحية النفسية قبل خضوعه للعمل الجراحي .

 

ويؤكد أحد المتخصصين بأن معظم عمليات تجميل الأنف اليوم لم تعد تجرى لأسباب تقويمية وإنما تجميلية بحتة،

مشيراً إلى أن الأنف العربي بشكل عام كبير الحجم وضخم نسبياً مقارنة بالأجناس الأخرى، وبأن أكثر المشكلات المتعلقة بالأنف هي شكل الأنف المعقوف والمحدب المنتفخ، واللذين يتطلبان إما رفع الأنف أو تصغيره أو كسر العظم .

 

تجميل الأنف قد يسبب هوساً في الشكل

يذكر أن مجلة فسيولوجية النساء أجرت دراسة حول هوس النساء بأشكالهن .

وكان من أبرز نتائج الدراسة أن الهوس بالشكل هو مرض نفسي يحتاج إلى العلاج مثله مثل الصداع النصفي .

 

وأشارت المجلة أنه مرض يعد أخطر الأمراض النفسية التي تعمل بشكل صامت، بمعنى أن المريضة لا تفقد توازنها مع العالم .

ولكنه يقلل نسبة الاهتمام بالأمور الأخرى بالحياة، ويتسبب في تراجع قدرات المرأة الإبداعية وقدرتها على التركيز،

ما يضعف أداءها بشكل عام في الحياة ويقلل ثقتها بنفسها . بل وقد تقود في كثير من الأحيان إلى نوع من الاكتئاب الصامت .

 

ومن أبرز توصيات الدراسة التي نشرتها المجلة ضرورة أن تصارح المرأة التي ترغب بإجراء عملية تجميل جدية طبيبها بتاريخها النفسي ليتأكد من استعدادها تقبل النتائج واحتمالها وإلا قد يؤدي فشل عملية التجميل إلى نوع من أخطر أنواع الاكتئاب المرضي .

 

ومن جهة أخرى، فقد توصلت نتيحة الدراسة التي أجريت على 200 امرأة شابة،

أن الجميلات منهن تصيبهن حالات كآبة أكثر من الأقل جمالاً، بسبب تركز اهتمام الناس على أشكالهن،

ومخاوفهن من أي ضرر قد يصيب جمالهن لأي سبب كان